Donnerstag 18. 2018 (Hamburg)
الفجـر 06:21
طلـوع الشمس 08:22
الظهـر 12:31
العصـر 14:14
المغـرب 17:05
العشـاء 18:12
منتصف اللیل 23:27
الصفحة الأصلیّة :: الأخبار :: المخزن :: 02.02.2012 - تقریر عن الدورة الرابعة لمسابقة القرآن...
التعلیق: 0

تقریر عن الدورة الرابعة لمسابقة القرآن الكریم في مسجد الإمام عليّ (ع) في هامبورغ




 

بسمه تعالی

 

 

أُقیمت الدورة الرابعة لمسابقة تلاوة القرآن الكریم في ألمانیا من قِبَل مؤسسة دارالقران في المركز الإسلامي في هامبورغ و في الفضاء المعنويّ العالي في مسجد الإمام عليّ (ع) . و قد حضر المؤتمر الكثیر من محبّي القرآن الكریم من مختاف المدن الألمانیّة. و قد شارك أكثر من 150 شخص في المسابقة ، كما و حضرها المئات من المحبّین و المشتاقین للبحوث القرآنیّة و خصوصًا في ما یخصّ الحفظ و القرآئة و بیان المفاهیم باللغتین الفارسیّة و الألمانیّة و إقامة الأذان لفرقة الشباب و فرقة المُسِنّین.

بدأت مراسیم الإفتتاحیّة لهذا المؤتمر في یوم 16 آذار2012 ببرامج لطیفة و مُنَشِّطة للروحیّة مثل التشرُّف بمحضر القرآن الكریم و تلاوته و إجراء التواشیح و الإبتهال و غیرها من البرامج التي أسرّت الحاضرین و المشتركین.

وقد تمّ إختتام هذه البرامج في یوم الأحد المصادف 18 آذار 2012 و قُدِّمَت فیهّ الهدایا النفیسة للفائزین في كلّ حقل لحاله و منها التشرُّف للعُمرة أو زیارة العتبات المقدّسة أو الهدایا النقدیّة. كما و مُنِحَت لوحات التقدیر مع الهدایا النقدیّة. و قد تمَّ تقدیم ألواح التقدیر و الهدایا الثقافیّة إلی الفائزین علاوة علی تشویق جمیع الشباب المشتركین في المسابقة القرآنیّة و قُدِّمت ألواح التقدیر و الهدایا الثقافیّة و الهدایا النقدیّة.

و الجدیر بالذكر هو أنَّ إمام و مدیر المركز الإسلامي في هامبورغ حضرة آیة الله الدكتور رمضانی قد شرّف هذا الإجتماع بالمشاركة و ألقی كلمة كان فیها الترحیب و التشویق لكلّ الحاضرین. و قد أكّد في خطابه أیضًا سروره لمشاركة الشباب الذین هم من مختلف المذاهب و البلاد و أنَّ ذلك أمرٌ یُسِرُّ الجمیع كما و قد بیّن أنَّ هذا المؤتمر كان فیه فضاء معنويّ محسوس منذ یوم الإفتاح إلی یوم الختام.

إنَّ حضور جمیع إخواننا في الإیمان علی حدٍّ سواء من دون أيِّ فرق بین الشیعة وبین السنّة الأعزّاء و لا أن فرق بین المتشاركین في المسابقة و بین الحاضرین للإستماع و هذه هي خیر الأدلّة علی إتباعنا و طاعتنا لقوله تعالی في الآیة الشریفة : « إنَّما المؤمِنونَ إخوَة » و هي الآیة التي فیها الدعوة إلی التئاخي و رجاء الخیر المتقابل فیما بیننا. فما لا شكَّ فیه هو أنَّ مصداق النظرة لهذه الآیة الكریمة تُحَذِّرُنا من أيِّ تَصَرُّفٍ إفراطيٍّ یُشعل نار الفتنة و التفرقة فلنكن واعین متآخین متضامنین.

كما و بیّن في قسم آخر من خطابه عظمة القرآن الكریم كالكتاب الذي أوحِيَ لهدایة البشریّة طوال كلّ العصور و قال أنَّ القرآن الكریم لیس كتابٌ یقرأه الإنسان لعدّة مرّات و یظنُّ أنـَّهُ قد أدرك كلّ المفاهیم التي فیه و لا حاجة لتلاوته من بعد ذلك ، إذ أنَّ هذا الكتاب العظیم تتجلی المعاني و الحقائق و الألطاف التي فیه  في روحیّة الإنسان أكثر فأكثر ، كلـَّما أعاد الإنسان تلاوته و هو الكتاب الذي لا ینحصر علی زمان نزوله و لا مكان نزوله ، بل إنَّ فیه إتمام الدین و تكمیله و هو الباقي إلی یوم یُبعثون.

كما و وجّه خطابه إلی الشباب المشاركین في هذه المسابقة قائلاً إنَّ الإنسان یجب أن یجعل قلبه  مستودعًا للقرآن الكریم ، إذ أنَّ في القرآن الكریم حقائقٌ جامعة لا تدخل إلّا في الإناء الطاهر و الإناء الطاهر هو قلب الإنسان المؤمن الذي یستطیع أن یدرك الحقائق و المعارف التي تنبع من القرآن الكریم ، فإنَّ في القرآن الكریم التغذیة الروحیّة الجامعة الكاملة التي یستطیع كلّ إنسان له الإستعداد أن یتمتّع علی قدر وسعته بالمعارف و المعنویّات التي فیه.

                                                                                       و السلام علیكم و رحمة الله و بركاته